الاثنين، 13 أبريل 2015

جمعية الأندلس للبيئة و التنمية و التواصل بفاس تدق ناقوس الخطر



في رسالة لها إلى كل من وزير الطاقة و المعادن و البيئة ووزير الصحة ووزير الداخلية , دقت جمعية الأندلس للبيئة و التنمية ناقوس الخطر بعد استفصال الثلوث البيئي الناجم عن نفايات صلبة و نفايات طبية , تطرح على ضفاف واد اللبن القديم ببلدية تيسة عمالة تاونات .
وبمطرح النفايات بحي الدومية الممتد على مساحة شاسعة , يقع على مقربة من واد اللبن القديم المورد و الشريان الأساسي لمنطقة فلاحية بالدرجة الأولى , و مهددة بالجفاف.
و قد يكون ذلك انعكاسات خطيرة على صحة الإنسان و الغطاء النباتي خاصة أن هناك نفايات طبية , يجب الوعي بمخاطرها المضاعفة لأن مثل هذه النفايات غالبا ما يتم حرقها في فرن طبي و بدرجة حرارة معينة للتخلص من انعكاساتها السلبية , بدل طرحها مع باقي النفايات الأخرى...
هذا بالإضافة إللا تواجد المطرح بالقرب من شركة الملح "كوميصيد" التي تقوم بتوزيع منتوجاتها على الصعيد الوطني...
ما أثار مخاوف الجمعية البيئة بسبب تلك النفايات التي يتم صرفها , ما يهدد بكارثة بيئية و صحية خطيرة , الأمر الذي سبق الإعتراف به من طرف طبيب البلدية و كذا مسؤولون , لأن مثل هذه النفايات تستطيع مع مرور الزمن الوصول الفرشاة المائية الجوفية , و قد يتسبب ذلك في أمراض و فيروسات خطيرة تهدد الإنسان و الحيوان , باعتبار الوادي المورد المائي الوحيد و الحيوي لتزويد بالماء الشروب للحيوان و الإنسان .
هذا النزيف البيئي الخطير يستدعي ضرورة التدخل الفوري و مضاعفة الجهود و يقظة أصحاب القرار للحد من المخاطر و المضاعفات الصحية , التي قد تنجم عن هذا المطرح , و عدم الاستهتار بصحة المواطنين و سلامة البيئة , و كذا توفير الوسائل الضرورية و احترام المعايير الوطنية و الدولية , فيما يخص عملية التخلص من النفايات الطبية.

التسميات:

الخميس، 5 مارس 2015

ما هو مصير جماعة أولاد الطيب بعد هجمة العمران ؟

Résultat de recherche d'images pour "‫جماعة اولاد الطيب فاس‬‎"

عزيز باكوش
نشر في الاتحاد الاشتراكي

لم تنفع مشاريع المبادرة الوطنية للتنمية البشرية، ولا برامج محاربة الفقر، ولا الارتقاء بواقع العالم القروي، في إخراج الجماعة القروية أولاد الطيب، على المدخل الجنوبي لمدينة فاس والمتاخمة لمطارفاس سايس، من حالة الجمود ، هذا الواقع المتردي تزيد من حرارته اليوم مطرقة مؤسسة العمران ، لتقتطع منه خمس المساحة المشمولة بتصميم التهيئة، وتحول خمس أبناء الجماعة السلالية إلى «ضحايا» لتنمية محتملة أو منتظرة، في حالة من الغموض. 
ويتساءل الرأي العام بهذه المنطقة الفلاحية بعد أن أطلقت العمران مشروعا عقاريا للبيع : ما مصير أصحاب الأرض؟ وما قيمية التعويض المنتظر؟ ومتى سيتم الإفراج عن التعويضات؟ ومن هم المعنيون؟ سيما وأن السلطات المحلية ، حسب تصريحات بعض السكان ، حولت الجميع إلى ورثة، وتعاملت معهم كأطراف متكافئة الحقوق ،رغم أن الأب الهالك توفي منذ أكثر من 20 سنة والأبناء قسموا التركة ، وكل واحد تعامل مع قسمته بما يريده لنفسه. ثم هل إعادة إقحام النساء يستند إلى معرفة بواقع الأمور ؟ وكيف سيتم التعامل مع من تنازل عن هذه الأرض لغيره ؟ وكيف سيتم التعامل مع سطحيات هذه الأرض؟ تتكاثر الأسئلة وتتوالد، ولكن الخوف من المجهول يعقد الألسنة، ويمنع الناس من الحديث...فمتى الفرج؟ 

التسميات: